جعفر شرف الدين

97

الموسوعة القرآنية ( خصائص السور )

المبحث الرابع مكنونات سورة « التكوير » « 1 » 1 - بِالْخُنَّسِ ( 15 ) الْجَوارِ الْكُنَّسِ ( 16 ) . أخرج ابن أبي حاتم عن علي بن أبي طالب ( ع ) قال : هي خمسة أنجم : زحل ، وعطارد ، والمشتري ، وبهرام « 2 » ، والزهرة ؛ ليس في الكواكب شيء يقطع المجرة غيرها . وأخرج عن ابن مسعود قال : هي بقر الوحش . وعن سعيد بن جبير قال : هي الظّباء « 3 » . 2 - إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ ( 19 ) . قال الضّحّاك ، والرّبيع ، والسّدّي ، وغيرهم : جبريل ( ع ) أخرجه ابن أبي حاتم « 4 » . وقال آخرون : هو محمد ( ص ) .

--> ( 1 ) . انتقي هذا المبحث من كتاب « مفحمات الأقران في مبهمات القرآن » للسّيوطي ، تحقيق إياد خالد الطبّاع ، مؤسسة الرسالة ، بيروت ، غير مؤرخ . ( 2 ) . « تاج العروس » 8 / 208 ، وهو اسم للمرّيخ . ( 3 ) . قال ابن جرير الطبري في « تفسيره » 30 / 49 : وأولى الأقوال في ذلك بالصواب أن يقال : إنّ اللّه . تعالى ذكره ، أقسم بأشياء تخنس أحيانا - أي تغيب - وتجري أحيانا وتكنس أخرى ، وكنوسها أن تأوي في مكانسها ، والمكانس عند العرب : هي المواضع التي تأوي إليها بقر الوحش والظباء ، واحدها مكنس وكناس » . ثم قال أيضا : « وغير منكر أن يستعار ذلك في المواضع التي تكون بها النجوم من السماء ؛ فإذا كان ذلك كذلك ، ولم يكن في الآية دلالة على أنّ المراد بذلك النجوم دون البقر ، ولا البقر دون الظباء ، فالصواب أن يعمّ بذلك كل ما كانت صفته الخنوس أحيانا ، والجري أخرى ، والكنوس بآنات على ما وصف ، جلّ ثناؤه ، من صفتها . ( 4 ) . أخرجه الطبري في « تفسيره » 30 / 51 عن قتادة .